الثورة تضجّ: وثائقي صوتيّ

كأنّ الوقت توقّف وتسارع في آنٍ واحد.

كأنّها سنين مضت، وهي مجرّد دقائق منذ أن نزلنا معاً إلى الشارع، وملأنا الجدران بصرخات الغضب والألم والتضامن، وقطعنا الطرقات، وقرأنا البيانات، ومشينا في المسيرات، وأقفلنا المؤسسات والمصارف.

ها نحن اليوم وربما مع بداية الشتاء، وأعدادنا تتفاوت بالرغم من إيماننا بالشارع وقدرته الهائلة على الضغط. نبحث عن إيقاعات جديدة تحملنا.

لتبقى هذه البدائل السياسية والاقتصادية على علاقة وطيدة بمطالب الناس وأحوالهم الاجتماعية، بدا من الضروري توثيق التعبير الشعبي الثوري بحيث تصبح العودة اليه بمثابة استحضار دائم لبوصلة.

يتيح الإبداع الصوتي إمكانية نقل الأجواء الشعبية المحيطة بحدث تاريخي غيّر المشهد السياسي والاجتماعي اللبناني. فيأتي‎ هذا الوثائقي الصوتي ليعكس كلام صانعي هذه الحركة الثورية في طرابلس وجل الديب وبيروت وصيدا وكفررمان وصور وبعلبك.
من خلال المقابلات والشعارات التي تم جمعها خلال الأسابيع الأولى من الثورة، تظهر المطالب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي وحدّت جزءًا كبيرًا من المجتمع في الشارع بما يتعدّى الطوائف والطبقات الاجتماعية: من الطلاب والعمال والفلاحين إلى العاملين غير النظاميين في القطاع الخدماتي، وكذلك العاملين في قطاع التعليم بكافة فروعه ومراحله والمحامين والمهندسين المعماريين والعاطلين عن العمل. فهم من يروون في شهاداتهم أسباب انتفاضتهم، ومدى تنظيم الحركة في مناطقهم، والصعوبات والتهديدات التي يواجهونها، وآمالهم ورؤيتهم لوطن عليهم بناؤه، كما يخبروننا عن الموقع الأساسي الذي يحتلّه النساء والطلاب في حركتهم.



شو كنت عملت بالـ1975؟

جولات القتال في الطيّونةعوامل الدم والخوف والخطر الداهمالحركة الاعتراضيّة منذ الـ2011كنظام ابتزاز دائمالكوريدور أو الملجأ أو المنفىمراقبين خارجين عن مجتمعنا أو مهلّلين للقتل الدائمرعب تلامذة المدارس المحاصرينكوننا لسنا بالـ 1975

عارف ياسين، الرجل الذي أتى من تحت

وصول جاد تابت من فرنسا «بيروت مدينتي» «الخيار المهني» «نقابتي للمهندسة والمهندس» فاز جاد تابت بفارق 21 صوتاً، 4079 صوتاً لجاد تابت مقابل 4058 لنجم واحداً فقط كان يعمل في شؤون النقابة اليومية، وهو عارف