عادت فقمة الراهب إلى شاطئ عمشيت في موسم عودتها السنوي، وقد رصدها هذا الفيديو للناشط البيئي فريد أبي يونس بعد أيام على وقف ورشة رولا بهنام على العقار 345، حيث تقع مغارة الفقمة المهدّدة بالانقراض، ما يُشكّل دليلاً إضافياً على أنّ المنطقة جزءٌ من بيئتها الطبيعية، وأنّ أعمال الورشة كانت تدفعها بعيداً عنها.
ويُذكر أنّ محكمة الاستئناف المدنية في جبل لبنان كانت قد أصدرت قراراً بوقف الأعمال في الورشة، مشترطةً على صاحبة الورشة رولا بهنام تقديم دراسة أثر بيئي قبل استكمالها. وجاء القرار بعد استئناف تقدّمت به جمعية «الأرض لبنان»، وذلك بعد أيام من صدور تقرير أعدّه خبير مكلّف من مجلس شورى الدولة وثّق وجود 17 مخالفة في الورشة.
ورغم قرار وقف الأعمال، فإنّ الخطوة لا تكفي، إذ يجب إزالة المخالفات ومعالجة الأضرار البيئية التي تسبّبت بها الورشة في محيط مغارة الفقمة.