شنّت الولايات المتّحدة الأميركية أعنف هجوم لها على اليمن ليلاً، فنفّذت قُرابة 44 غارةً طالت ستّ محافظات هي صنعاء، وصعدة، والحديدة، والجوف، وعمران، ومأرب. وقد أعلن البيت الأبيض أنّه استهدف أكثر من 100 هدف تابع للحوثيين، تشمل قادة رئيسيين، وأنظمة دفاع جوي، ومراكز قيادة وتحكّم، ومقرّات رئيسية، ومنشآت لتصنيع وتخزين الأسلحة.
وكان الناطق باسم القوّات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، قد أعلن أمس أن الحوثيين استهدفوا مطار بن غوريون بصاروخ بالستي، وهدفاً عسكرياً في جنوب تل أبيب، إضافةً إلى استهداف حاملة الطائرات الأميركية «ترومان» في البحر الأحمر. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه صاروخين أُطلقا من اليمن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمرالجيشَ الأميركي في 15 آذار الحالي، بشن هجومٍ واسعٍ ضد جماعة الحوثي، مهدّداً بـ«إبادتهم» تماماً، وأضاف أن «الحوثيين خنقوا حركة الشحن في أحد أهم الممرات المائية في العالم، مما أدّى إلى توقف قطاعات واسعة من التجارة العالمية».