واجه أهالي بلدة طوبا الزنغرية في الجليل الأعلى، ليل أمس الاتنين، الوزير إيتمار بن غفير، أثناء محاولته التجوّل في أحياء البلدة، وسط انتشار كثيف للشرطة ومرافقته الشخصية. واقتحم بن غفير البلدة بطريقة استفزازية، بحجّة «مكافحة العنف والجريمة»، إلا أنَّ رئيس المجلس المحلي المحامي مؤيد هيب تصدّى له وشتمه وطرده. وتأتي هذه الجولة على خلفية تصاعد جرائم القتل في المجتمعات العربيّة المحتلة، دون أي محاسبة.