استشهد 9 سوريّين حاولوا التصدّي لتوغّل قوّات الاحتلال الإسرائيلي في حرش سد الجبيلية بين بلدتي نوى وتسيل في ريف درعا، ليل أمس الأربعاء. وقد استهدفتهم قوّات الاحتلال بالقصف المدفعي، ما أدّى أيضاً لإصابة عدد آخر من الأهالي.
وشهدت درعا استنفاراً شعبياً واسعاً إثر تقدّم جيش الاحتلال، وسط دعوات للمواجهة بالسلاح. وبحسب محافظ درعا، كان هذا التوغّل البرّي الأوّل لقوّات الاحتلال في المناطق الزراعيّة، قبل أن تعود وتنسحب منها. وأكّد المحافظ رفض الأهالي التواصل مع قوّات الاحتلال، معتبراً أنَّ «القيادة في دمشق هي المخولة للحديث باسمنا».
وادّعى جيش الاحتلال القضاء على مسلّحين وتدمير بنى تحتيّة إرهابيّة في ريف درعا «تشكّل تهديداً على دولة إسرائيل». بالمقابل، اكتفت الخارجية السوريّة بإدانة العدوان الإسرائيلي على سوريا ومناشدة المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف هجماتها.