سُجّلت خلال الليل أوّل إصابة بفيروس هانتا في فرنسا، لدى امرأة كانت على متن السفينة السياحية الهولندية حيث رُصدَ الفيروس. وكانت السيّدة قد عادت إلى البلاد أمس الأحد، مع 4 مواطنين فرنسيين آخرين كانوا على متن السفينة، ونُقلوا فور وصولهم إلى مستشفى في شمال العاصمة باريس.
كانت تلك السيّدة تحمل عوارض الفيروس، من دون أن تظهر على الأربعة الآخرين. وكان من المفترض أن يبقى هؤلاء داخل المستشفى لثلاثة أيّام، قبل عزلهم مدّة ستّة أسابيع، ولكنّ الوزارة قرّرت تعديل البروتوكول بعد تسجيل الإصابة الأولى، معلنةً إبقاءهم في المستشفى حتّى إشعارٍ آخر.
وقد أعلنت الحكومة أنّ كل مَن التقى المسافرين الخمسة سيخضع لحجرٍ إلزامي، كما دعت كلّ مواطن فرنسي سافر على متن رحلة كانت تضمّ ركّاباً من السفينة الهولندية إلى الإبلاغ عن نفسهم والخضوع للحجر. وكان الفيروس قد رُصد قبل أسابيع على متن سفينة «إم في هوندياس» السياحية، التي كانت تضمّ نحو 150 مسافراً من 20 جنسيةً مختلفة.