بعد أن قصفت قوّات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة دياب في بلدة الحنية (قضاء صور) ظهر أمس الأربعاء، لا تزال تمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى أفراد العائلة، وهم الموظّف في مجلس الجنوب شوقي دياب، ووالدته وابنه حسن، العالقون تحت أنقاض المنزل بعد تدميره بالكامل.
وطالب الأهالي الرؤساء الثلاثة، إلى جانب الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» ولجنة «الميكانيزم»، بالتدخّل والضغط على الاحتلال للسماح لفرق الإغاثة بالوصول إلى الموقع والقيام بعملها.