إسرائيل ترتكب مجزرةً في خان يونس: 70 شهيداً دُفِنوا مكانهم

13 تموز 2024

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي واحدة من أكبر مجازره، اليوم، ضدّ النازحين في خيم منطقة المواصي في خان يونس. استُشهد ما يزيد عن 70 شخصاً، وأُصيب أكثر من 290. تلا المجزرة استهداف فرق الإغاثة التي حضرت إلى المكان، وقد أكّد الدفاع المدني استشهاد محمد حمد نائب مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ، وإصابة 8 عناصر من الجهاز، كما أعلن مستشفى خان يونس خروجه عن الخدمة.

وقد سارعت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى تبرير المجزرة الجديدة، فأعلنت أنّ المُستهدف كان قائد الجناح العسكري في حركة حماس، محمد الضيف. وتأتي المجزرة الجديدة بعد ساعات على مفاوضات الدوحة والقاهرة، للتوصّل إلى وقف لإطلاق النار، والتي حاول نتنياهو تعطيلها مع تأكيده على شرط استمرار العدوان للمضيّ في وقف مؤقّت للحرب.

من جهته، كان رئيس أركان جيش الاحتلال، هارتسي هاليفي، قد أكّد قبل يومَين أنّ المطلوب تحسين شروط المفاوضات عبر ممارسة المزيد من الضغط الميداني، أي من خلال ارتكاب المزيد من المجازر. 

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.