<strong>إسرائيل قصفت أكثر من 500 مدرسة تأوي نازحين في غزة منذ تشرين الأوّل 2023</strong>
<strong>إسرائيل قصفت أكثر من 500 مدرسة تأوي نازحين في غزة منذ تشرين الأوّل 2023</strong>
<strong>إسرائيل قصفت أكثر من 500 مدرسة تأوي نازحين في غزة منذ تشرين الأوّل 2023</strong>
<strong>إسرائيل قصفت أكثر من 500 مدرسة تأوي نازحين في غزة منذ تشرين الأوّل 2023</strong>

إسرائيل قصفت أكثر من 500 مدرسة تأوي نازحين في غزة منذ تشرين الأوّل 2023

7 آب 2025

نشرت منظّمة «هيومن رايتس ووتش» تقريراً تُشير فيه إلى أنّ إسرائيل دمّرت أو ألحقت أضراراً تقريباً بكل المدارس الموجودة في قطاع غزّة، وأنّها استهدفت أكثر من 500 مدرسة تأوي نازحين منذ تشرين الأوّل 2023. ونقلاً عن أرقام اليونيسف، فإنّ 97٪ من مدارس القطاع قد تضرّرت (547 من أصل 564)، ويحتاج 92٪ منها إلى إعادة إعمار أو أعمال ترميم كبرى.

التقرير يُحقّق بعددٍ من الاستهدافات التي طالت مدارس تحت ذريعة وجود أهداف عسكرية فيها، مثل ضربة مدرسة خديجة للبنات في دير البلح والتي قتلت 15 شخصاً على الأقل (27 تمّوز 2024)، وضربة مدرسة الزيتون في حي الزيتون التي قتلت 34 شخصاً على الأقل (21 أيلول 2024). التحقيق لم يجد أي دليل على وجود أهداف عسكرية في هاتَين المدرستَين. 

وقد اعتبرت المنظّمة أنّ هذه الهجمات غير قانونية بغضّ النظر عن التبرير، قبل أن تطالب الدولَ التي تزوّد إسرائيل بالسلاح، لا سيّما الولايات المتّحدة، بالكفّ عن ذلك امتثالاً لاتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية.

اخترنا لك

حدث اليوم - الجمعة 20 آذار 2026
صلاة عيد الفطر تغيب عن الأقصى لأول مرّة منذ 1967
الصهيونيّة المسيحيّة: كيف تؤثّر على قرارات ترامب؟
19-03-2026
تقرير
الصهيونيّة المسيحيّة: كيف تؤثّر على قرارات ترامب؟
من هو رون ديرمر، رجل نتنياهو الذي تسلّم الملف اللبناني؟
16-03-2026
تقرير
من هو رون ديرمر، رجل نتنياهو الذي تسلّم الملف اللبناني؟
كاتس يطلب إعادة مغتصبي الأسرى إلى الخدمة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
العمّ مصطفى: هجّره العدوان الثاني 
21-03-2026
تقرير
العمّ مصطفى: هجّره العدوان الثاني 
حدث اليوم - الجمعة 20 آذار 2026
أول أيام عيد الفطر: نشاطات ترفيهية للأطفال النازحين 
20-03-2026
تقرير
أول أيام عيد الفطر: نشاطات ترفيهية للأطفال النازحين 
حصيلة محدّثة في لبنان 1,021 شهيدأً 2,641 جريحاً
جَوَى
تعليق

ماذا بعد خطابات الشماتة والتخوين؟

زياد ماجد