بلغت ثروة مالك شركتَي «سبيس إكس» و«تسلا» إيلون ماسك 1,1 تريليون دولار، ليصبح أول تريليونير في عالم يستمر فيه تكدّس الثروات بيد قلّة قليلة. وجاء ذلك بعدما سجّلت شركة «سبيس إكس» قفزة كبيرة في أول طرح عام لأسهمها في البورصة، إذ ارتفع سهمها بأكثر من 19% في أول يوم تداول له، متجاوزةً من حيث القيمة السوقية شركة «تسلا».
ويقول ماسك، الذي أسّس «سبيس إكس» عام 2002، إنّ طرح الشركة للاكتتاب العام يهدف إلى تأمين التمويل اللازم لمشاريعه المستقبلية، بما في ذلك نشر المزيد من الأقمار الصناعية، وإنشاء مراكز بيانات في الفضاء، والسعي إلى إقامة مستعمرة بشرية على كوكب المريخ.
وكانت ثروة ماسك تُقدّر بنحو 270 مليار دولار في تشرين الأول 2024، قبل أن ترتفع بأكثر من 500 مليار دولار خلال أقل من عامين، بالتزامن مع صعود نفوذه السياسي بعد دعمه حملة دونالد ترامب الرئاسية. وكان ترامب قد عيّنه لاحقاً على رأس «وزارة كفاءة الحكومة» (DOGE)، التي قاد من خلالها حملة واسعة لتفكيك عدد من الوكالات والبرامج الفدرالية، من بينها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، ما أدّى إلى وقف تمويل برامج إنسانية وتنموية في عدد من أفقر دول العالم.
وفي ظل هذا التركز المتزايد للثروة، تتوقّع منظمة «أوكسفام» ظهور خمسة تريليونيرات خلال العقد المقبل. كما أشارت المنظمة إلى أنّ فرض ضريبة بنسبة 10% فقط على ثروة إيلون ماسك كفيل، وفق تقديراتها، بتمويل القضاء على الفقر المدقع في العالم لمدة عام كامل.