بعد لقائه المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، التوصّل لاتفاق جديد مع قوّات سوريا الديمقراطية، رغم تأخر وصول قائد قسد مظلوم عبدي إلى دمشق للغد، بسبب «سوء الأحوال الجوية».
ويشمل الاتفاق وقف إطلاق نار شامل وفوري على جميع الجبهات، ودمج عناصر قسد العسكرية والأمنية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي. كما تستلم الدولة، بموجب الاتفاق، جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز.
ويفرض الاتفاق على قسد دمج مؤسساتها في الحسكة ضمن الدولة، بالإضافة إلى تسليم محافظتي الرقة ودير الزور عسكرياً وإدارياً للحكومة بشكل فوري، مع التعهّد بتثبيت موظفي قسد ضمن الوزارات السوريّة. بالمقابل، تعيّن الحكومة قيادات ترشّحها قسد لتشغل مناصب عسكريّة وأمنيّة ومدنيّة.
أما بالنسبة لسجون ومخيّمات داعش، ينصّ الاتفاق على دمج الإدارة والقوّات المسؤولة عنها مع الحكومة السورية. وتلتزم قسد بإخراج قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني غير السوريين إلى الخارج.