استشهاد الرسّام فتحي غبن: ريشة أزعجت الاحتلال

28 شباط 2024

استشهد الرسّام الفلسطيني فتحي غبن (78 عاماً)، على فراشٍ في مستشفى الأقصى داخل قطاع غزّة، بعد معاناةٍ مع مرضٍ بالرئة، ومماطلة الاحتلال بمنحه إذناً للعلاج خارج القطاع المُحاصر، تزامناً مع انهيار المنظومة الصحّية.

غبن، أبو حسام أو رسّام غزّة، ولد عام 1946 في بلدة هربيا المحاذية لغزّة، قبل أن يتهجّر وعائلته بعد عامَين، عند النكبة، إلى جباليا. علّم نفسه بنفسه، وعمل مدرّساً، ثم مستشاراً لوزارة الثقافة. اعتقله الاحتلال عدّة مرّات، أبرزها عام 1984 بسبب «إنتاج لوحات تحريضية»، تحديداً لوحة «الهوية».

وقد نعته وزارة الثقافة الفلسطينية، باعتبار رحيله «خسارة للفن الفلسطيني الذي شهد على يده انتقالات مهمة تجاه تجسيد الحياة الفلسطينية، واللجوء الفلسطيني، والمخيم، وتقاليد الحياة في البلاد التي نذر حياته لتخليدها في فنّه».

اخترنا لك

الكنيست يستكمل خطّة إعدام الأسرى: محكمة خاصّة للمشاركين بطوفان الأقصى
مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف
تحقيق

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف

محمد مهاوش
250 ألف أسرة يواجهون العاصفة والسيول بغزّة 
طبيبان وصحافيان وممرّضة لم يُطلق الاحتلال سراحهم
غزّة، الفرحة المنغَّصة
14-10-2025
تقرير
غزّة، الفرحة المنغَّصة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
تعليق

من غزّة إلى جنوب لبنان

زياد ماجد
ترامب بشأن مضيق هرمز: لم أطلب أي خدمة من الصين
ماذا يفعل عمالقة التكنولوجيا في لقاء «شي - ترامب»؟
15-05-2026
تقرير
ماذا يفعل عمالقة التكنولوجيا في لقاء «شي - ترامب»؟
جيش الاحتلال يستهدف مركزاً صحياً في صور
آلاف المستوطنين يقتحمون القدس في «مسيرة الأعلام»
مهمّة سريّة: الأونروا أنقذت أرشيفها من أيدي إسرائيل