لم تتوقّف الضربات على جنوب لبنان اليوم، بل ازدادت عنفاً ودمويّةً. وكان أبرزها تفجير القنطرة الذي شوهد من قرى نهر الليطاني، وتسبّبت بارتجاجات أرضية نظراً لضخامته. الإعلام الإسرائيلي أشار أنّ الجيش استخدم ما بين 300 و570 طنّاً من المتفجّرات، فيما نشر جيش الاحتلال مشاهد يزعم أنّها تعود لأنفاق مبرّراً محو الحيّ كاملاً.
في طيردبا أوقعت الغارات 6 إصابات ولا يزال هناك شخصان تحت الأنقاض. وفي جويّا أُصيب 12 شخصاً على الأقلّ. أما في مجدل زون فقد أعلن الجيش اللبناني إصابة عناصره وعناصر من الدفاع المدني، في غارةٍ مزدوجة استهدفتهم أثناء إنقاذ المواطنين.
في بلدة تبنين توقّفت أعمال البحث بسبب المسيّرات المعادية، ولكن تمكّنت فرق الإغاثة من انتشال جثمان شهيد، وفي شقرا انتُشل شهيد وجريحان. وقد تركّز القصف طيلة النهار على القرى الـ16 التي هدّدها الاحتلال صباح اليوم.