<strong>اعتراف دولي بـ«تجمّع نقابة الصحافة البديلة»</strong>

اعتراف دولي بـ«تجمّع نقابة الصحافة البديلة»

عضو مُشارك في الاتّحاد الدولي للصحافيين

11 حزيران 2025

بخطوةٍ تمنح «تجمّع نقابة الصحافة البديلة» شرعيةً دوليةً، تمّ قبول التجمّع أمس كعضوٍ مشاركٍ في الاتّحاد الدولي للصحافيين. ترافقت الخطوة مع إعلان التجمّع تبديل اسمه إلى «اتّحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان»، ومع تأكيده مواصلة المهام نفسها: تأمين أوسع حماية للصحافيين والصحافيات في لبنان.

وفي حديثٍ مع ميغافون، ذكرت رئيسة الاتّحاد إلسي مفرّج (منسّقة التجمّع سابقاً)، أنّهم تقدّموا بطلب الانضمام في 6 أيار 2025، مرفقاً بما أُنجز في المرحلة الماضية. أمّا المهمّة المقبلة فسوف تكون الحصول على العضوية الكاملة، الأمر الذي يتوقّف على اكتمال تسجيل الاتّحاد كنقابةٍ في لبنان. ويشكّل هذا التحديث سابقةً داخل الاتّحاد الدولي للصحافيين على مستوى البلدان العربية، إذ بات لبنان يتمثّل هناك عبر هيئتَين، الاتّحاد ونقابة محرّري الصحافة اللبنانية.

أمّا أهمية الخطوة، فتبدأ بنَيل «اتّحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان» اعترافاً دولياً، كون الاتّحاد الدولي يضمّ نقاباتٍ وطنية من 146 دولة من حول العالم. كما أنّه بات ممكناً إصدار بطاقات صحافية دولية للأعضاء عبر الاتّحاد، ما يؤمّن حمايةً أوسع للصحافيين وتحديداً الفريلانسرز.

يأتي ذلك بعد ستّ سنوات على انطلاق «التجمّع»، وقد أهدى الاتّحاد اليوم هذا الإنجاز لذكرى الزميل الشهيد عصام عبدالله، وسائر الصحافيين الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.

اخترنا لك

شبكة نساء فاعلات في بناء السلام: 7 صرخات من أجل لبنان
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 28/4/2026
إشكال بين أمن الدولة وأحد أصحاب المولدات يتطوّر إلى مواجهة في بيروت
حدث اليوم - الجمعة 24 نيسان 2026
24-04-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 24 نيسان 2026
«توسّعت إسرائيل بـ1,025 كيلومتراً مربّعاً من الأراضي»

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
تعليق

الحرب «الطبقية» في لبنان: حين يُترك العمّال لمصيرهم

حسين المعلّم
تهديد بتهجيرٍ جديدٍ لـ8 بلدات جنوب لبنان
9 شهداء و13 جريحاً في غارات إسرائيلية على الجنوب صباح اليوم
الاحتلال يفجّر مطعم «السفينة» في البيّاضة
إسرائيل تعترض أسطول الصمود في المياه الدولية
الإمارات تنقلب على «أوبك»: لماذا؟ وماذا بعد؟
29-04-2026
تقرير
الإمارات تنقلب على «أوبك»: لماذا؟ وماذا بعد؟