<strong>اعتقال المعارض الإماراتي جاسم الشامسي في سوريا</strong>

اعتقال المعارض الإماراتي جاسم الشامسي في سوريا

10 تشرين الثاني 2025

أوقفت السلطات السورية، الخميس، المعارض الإماراتي جاسم بن راشد الشامسي، من دون أيّ أمر قضائي أو توجيه أيّ تهمة إليه، باستثناء إبلاغ عائلة زوجته السورية أنه موجود «في أحد سجون دمشق». وتثير هذه الحادثة مخاوف من احتمال ترحيله إلى الإمارات حيث يواجه أحكاماً قضائية سياسية تصل إلى السجن المؤبّد.

الشامسي الذي دخل مع عائلته الأراضي السورية في صيف 2024 قبَيل سقوط نظام الأسد، شغل سابقاً منصب مساعد وكيل وزارة المالية الإماراتية، قبل مغادرته البلاد إلى تركيا عام 2011. وقد أدرجته السلطات الإماراتيّة على لائحة الإرهاب، وأصدرت بحقه حكمان قضائيان بالسجن المؤبّد و15 عاماً، في قضايا سياسية من بينها قضيّتا «الإمارات 94» و«العدالة والكرامة» اللتين حوكم فيهما نحو مئة معارض وناشط (متّهمين بالارتباط بالإخوان المسلمين) بتهمة «التآمر على نظام الحكم». 

وقد أدانت منظمات حقوقية، من بينها «مركز مناصرة معتقلي الإمارات» و«المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا»، توقيف الشامسي في سوريا، محذّرةً من احتمال ممارسة ضغوط سياسية إماراتية لتسليمه، كما حدث سابقاً في لبنان والأردن وإندونيسيا. وقد نبّهت المنّظمات من أيّ تنسيق أو تقارب بين الإمارات وسوريا بهذا الشأن، مع تحميل الإدارة السورية الجديدة مسؤولية أيّ أذى قد يتعرّض له.

اخترنا لك

مختارات من الصحافة الإسرائيلية 8/10/2026
فريق «متصدقش» يتعرّض للتعذيب في مراكز الاحتجاز المصريّة
السيسي يواصل استهداف الصحافيين: استدعاء الصحافية رشا عزب للتحقيق
انسحاب الولايات المتحدّة من العراق: ماذا تركت وراءها؟
30-09-2026
تقرير
انسحاب الولايات المتحدّة من العراق: ماذا تركت وراءها؟
صدور الحكم في قضية جوليو ريجيني

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
بسّام الحسن: أميركا تموّل ولبنان يحمي جنرالاً من نظام الأسد
08-10-2026
أخبار
بسّام الحسن: أميركا تموّل ولبنان يحمي جنرالاً من نظام الأسد
من تهديد قبرص إلى الحوار، من حظر الحزب إلى المناطق التجريبية
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 8/10/2026
تلميذ خسر يده وآخر عينه: عنف الشرطة بوجه طلّاب فرنسا
08-10-2026
أخبار
تلميذ خسر يده وآخر عينه: عنف الشرطة بوجه طلّاب فرنسا
3 سنين على الحرب: كم سوف تقترب المُسَيّرة، بعد؟
08-10-2026
نظرة
3 سنين على الحرب: كم سوف تقترب المُسَيّرة، بعد؟
تحليل

طلّاب فرنسا في صدارة مشهد يتخطّى مطالبَهم

– زياد ماجد