ألقى جهاز الاستخبارات العامة السوري القبض على علي كيالي، قائد إحدى الميليشيات التي كانت موالية لنظام الأسد، والمتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013، أثناء محاولته الهروب عبر الحدود. وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بلغت حصيلة ضحايا المجزرة ما لا يقل عن 459 مدنياً.
وكانت المجزرة قد حدثت في منطقتي البيضا ورأس النبع بطرطوس، في 2 و3 تموز 2013، بعد اشتباكٍ على حاجز عسكري بين فصائل المعارضة والقوات الموالية لنظام الأسد، التي حاصرت المدينة وقصفتها وقطعت عنها الكهرباء والاتصالات، قبل اقتحامها وقتل مئات المدنيين واعتقال آخرين.
وقد وُلد كيالي، المعروف أيضاً باسم معراج أورال في مدينة أنطاكيا التركية، ودخل إلى سوريا في 1980، ومنحه جميل الأسد، شقيق حافظ الأسد، الجنسية السوريّة، بحسب تقارير. وتتهم السلطات التركية كيالي بالتورط بتفجيرين في 2013 في هاتاي جنوب تركيا، ما أدّى لمقتل العشرات.