«من الآن فصاعداً، تبدأ عملية جديدة»، بهذه العبارة أعلن قائد قوّات «قسد» الكردية مظلوم عبدي اكتمال عملية دمج المؤسّسات العسكرية والإدارية والأمنية التابعة للإدارة الذاتية، ضمن مؤسّسات الدولة السورية الجديدة. وأضاف عبدي أنّه يتمّ الآن تأسيس مؤسّسات جديدة باسم الدولة السورية في المناطق التي كانت سابقاً ضمن حدود الإدارة الذاتية، وأنّ المقاتلين الأجانب الذين كانوا ضمن صفوف «قسد» قد خرجوا بالكامل.
وردَ الإعلان مساء أمس الخميس، خلال احتفال مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي، وبعد نحو 7 أشهر على اتّفاق 29 كانون الثاني مع الحكومة السورية الجديدة. ضمّ الاتّفاق 14 بنداً لإنهاء حالة الصراع التي نشبت آنذاك، وللتمهيد لعملية الدمج مع تسليم المواقع الحيوية والمؤسّسات المدنية للدولة.
من جهتها، رحّبت الحكومة السورية بالإعلان، عبر الفريق المكلّف بمتابعة تنفيذ الاتّفاق أحمد الهلالي، الذي أضاف الإعلان سبقته إزالة أعلام «قسد» والرموز الحزبية من الساحات العامة والمؤسسات، وأنّ الإعلان عن حلّ التنظيم سيتم قريباً.