كشفت وكالة «رويترز» أنّ الإمارات وافقت على الإفراج عن مليارات الدولارات لصالح إيران. وبحسب الوكالة، دفعت أبو ظبي بالفعل أكثر من ثلاثة مليارات دولار لطهران، فيما قد تصل قيمة الاتفاق إلى ما بين 10 و20 مليار دولار. وأشارت الوكالة إلى أنّ هذه الأموال قُدّمت مقابل وقف الهجمات الإيرانية على الإمارات، التي لم تتعرّض لأي ضربة مباشرة منذ استهداف ميناء الفجيرة في 4 أيار الماضي.
من جهتها، كشفت وكالة «بلومبرغ» أنّ الإمارات استضافت الأسبوع الماضي وفداً من الحرس الثوري الإيراني في لقاء مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان، كما أوفدت دبلوماسيين إلى طهران لإجراء محادثات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين كبار.
يُذكر أنّ وزارة الخارجية الإماراتية نفت هذه المعلومات، مؤكدةً أنّه لم يتم الإفراج عن أي أموال إيرانية مجمّدة أو تحويلها عبر الإمارات. وكانت الإمارات قد شاركت إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في تنفيذ عشرات الضربات على إيران خلال الحرب. كما سعت إلى عرقلة جهود الوساطة الباكستانية لوقف النزاع، ما اضطر السعودية إلى تقديم قرض جديد لإسلام آباد بعدما طالبت أبو ظبي باكستان بسداد ديونها، في خطوة وُصفت بأنها عقاب على استضافة محادثات الوساطة.