بعد عامٍ ونصف من توقيع اتّفاقية أبراهام وإطلاق قطار التطبيع العربي، تتّضح المصالح الاقتصادية الكامنة خلف الأحلاف السياسيّة في المنطقة. فالعلاقة الإماراتيّة- الإسرائيلية لا تُختزل بمصالح الطرفَين فحسب، بل هي حلقة وصل اقتصاديّة بين بلدان المتوسّط وبلدان الشرق.