فاجأ البابا ليو الرابع عشر، اليوم، 13 كاهناً من جنوب لبنان باتصالٍ عبر الفيديو في خطوةٍ هدفت إلى التعبير عن تضامن الفاتيكان مع القرى الحدودية المتضرّرة من العدوان الإسرائيلي على لبنان. وانضمّ البابا لدقائق معدودة لاجتماعٍ عبر «زوم» دعا إليه السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا مع كهنة من بلدات حدودية، بينها رميش وعين إبل ودبل ومرجعيون وبحضور مطران صور للروم الملكيين الكاثوليك والنائب العام للأبرشية.
وبحسب ما نقل الآباء للإعلام، فقد دعاهم البابا إلى التمسّك بالبقاء في بلداتهم رغم التصعيد المستمر. كما شدّد على دعمه للكهنة ولما يقومون به في القرى الحدودية، مؤكداً أنّه يصلّي من أجلهم ويقف إلى جانبهم، قبل أن يمنحهم البركة الرسولية «على أمل أن يتحقق السلام قريباً».
ويأتي الاتصال بعد أيامٍ من هدم قوّات الاحتلال الإسرائيلي ديراً كاثوليكياً في بلدة يارون الحدودية، وبعد موجة استنكار أثارتها صورة لجندي إسرائيلي يحطّم تمثالاً للمسيح في بلدة دبل. وخلال الأشهر الماضية، كثّف السفير البابوي زياراته وتحرّكاته في القرى الجنوبية لتأمين مساعدات غذائية ومواد أساسية. ويُذكر أنّ البابا قد زار لبنان في كانون الأول 2025 في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه.