<strong>التراجع عن انقلاب عويدات طارق بيطار بلا قيود قضائيّة</strong>

التراجع عن انقلاب عويدات طارق بيطار بلا قيود قضائيّة

10 آذار 2025

أصدر النائب العام التمييزي، القاضي جمال الحجّار، اليوم، قراراً بعودة التعاون بين النيابة العامة والمحقّق العدلي القاضي طارق بيطار، مُسقِطاً بذلك كلّ تداعيات الانقلاب الذي قاده سلفُه غسّان عويدات على التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت.  ويتيح القرار لبيطار مراسلة النيابة والضابطة العدلية وإصدار القرارات وتلقّيها. 

وفي حين امتنع الحجار سابقاً عن إبطال انقلاب عويدات، ردّت أجواء العدلية اتخاذ القرار في هذا التوقيت إلى الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت بين الحجّار وبيطار مع كلٍّ من وزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى، إضافةً إلى اقتراب موعد التعيينات القضائية التي قد تثبّت الحجار مدّعياً عامّاً أصيلاً. 

يُذكر أنّ انقلاب عويدات على التحقيق جاء بعد ادّعاء بيطار عليه في الملف، فأصدر في 25 كانون الثاني 2023 قراراً بمنع بيطار من السفر، وادّعى عليه بجرم «اغتصاب السلطة» ومنع النيابة العامة والأجهزة الأمنية من تنفيذ أي مذكرة صادرة عنه؛ وألحقه بقرار آخر أطلق بموجبه سراح جميع الموقوفين في الملف.

اخترنا لك

أهالي ضحايا المرفأ في وقفتهم الشهرية: «كي لا تتحوّل قضية المرفأ إلى ملف منسيّ»
70 شخصاً وكياناً مدّعى عليهم في ملف المرفأ
القاضي بيطار يختم تحقيقاته: الادّعاء على نحو 70 شخصاً في ملفّ انفجار المرفأ
طارق بيطار يتحرّر نهائياً من كابوس غسان عويدات
11-02-2026
تقرير
طارق بيطار يتحرّر نهائياً من كابوس غسان عويدات
رسالة أهالي ضحايا المرفأ لنواف سلام: هل تسعى الحكومة لعرقلة التحقيق؟

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.