قرّر مجلس الوزراء، في جلسته اليوم الخميس، إلغاء الامتحانات الرسمية لشهادتَي الثانوية العامة والبكالوريا الفنية، بعد أسابيع من الجدل والضغوط الرسمية والشعبية على وزارة التربية لاتخاذ هذا القرار.
وأعلنت وزيرة التربية، ريما كرامي، أنّ مجلس الوزراء قرّر اعتماد العلامات المدرسية معياراً لتحديد نجاح الطلاب أو رسوبهم، إلى جانب تنظيم دورة استثنائية للمرشحين من أصحاب الطلبات الحرّة، والتلامذة الراسبين في مدارسهم، بالإضافة إلى التلامذة الناجحين الذين لديهم «حاجة ملحّة» للحصول على شهادة رسمية.
إلّا أنّ اعتماد العلامات المدرسية يواجه اعتراضات أيضاً، إذ يعتبر عدد من المسؤولين التربويين أنّ هذا الخيار يكرّس التفاوت بين المدارس الرسمية والخاصة، ولا يأخذ في الاعتبار اختلاف أساليب التقييم المدرسي، ولا طريقة تعامل الطلاب مع الامتحانات المدرسية مقارنةً بالامتحانات الرسمية.
وكانت كرامي التي كانت قد رفضت في البداية إلغاء الامتحانات، قد عرضت أمام مجلس الوزراء اليوم خيارين: تأجيل الامتحانات أو إلغاؤها. وتزامناً مع انعقاد الجلسة، اعتصم عدد من الطلاب في ساحة رياض الصلح للمطالبة بإلغاء الامتحانات.