بعد أيّام على اعتقال فريق منصّة «متصدّقش»، امتدّ استهداف الصحافيين في مصر إلى المتضامنين معهم، إذ تمثل الصحافية رشا عزب، اليوم الاثنين، أمام نيابة أمن الدولة العليا. وكانت عزب قد شاركت، السبت، في اعتصام نقابة الصحافيين للمطالبة بالإفراج عن أعضاء فريق المنصة الستة.
وكان استدعاء عزب قد وصل إلى منزل عائلتها السبت، من دون توضيح الاتّهامات الموجّهة إليها. لكنّ محاميها أوضحوا أن القضية فُتحت قبل اعتقال صحافيي «متصدقش»، ورجّحت عزب أن تكون القضية متعلّقة بتدوينات أو آراء سابقة لها.
ورغم ذلك، ربطت عزب توقيت استدعائها بتضامنها المستمرّ مع الصحافيين المعتقلين وحضورها تحرّكات النقابة خلال الأيام الأخيرة، وعلّقت: «عاش نضال الصحفيين، تسقط صحافة التعليمات الأمنية، الحرية للمعتقلين، الحرية والحياة للشعب المصري».
يُذكَر أنّ غرفة تحرير «متصدّقش» ما زالت «مختطفة» لدى الأجهزة الأمنية المصرية منذ الأسبوع الماضي، رغم حملة التضامن الواسعة للمطالبة بالإفراج عنهم. وقد وجّهت لهم وزارة الداخلية التهم الفضفاضة إيّاها، حول انتمائهم إلى جماعة «الإخوان المسلمين» وتلقّي تمويل خارجي.