انطلق العام الدراسي في مدرسة فرون المتوسّطة الرسمية، أي في المبنى نفسه الذي يستخدمه أهل البلدة مركزاً للإيواء، بعد أن خسروا منازلهم جرّاء العدوان الإسرائيلي على لبنان. ويحدث أن ينام الطالب في قاعةٍ، لينتقل بعد أن يستيقظ إلى صفّه، أي إلى القاعة المجاورة.