قرّرت اللجنة المنظّمة لـ«أسبوع الكتّاب في أديلايد» إلغاء الفعاليّة التي كان يُرتقب انطلاقها في 27 من الشهر الحالي، بعد انسحاب أكثر من 180 كاتباً ومتحدّثاً من البرنامج اعتراضاً على قرار اللجنة سحب دعوة الكاتبة الفلسطينية-الأسترالية رندا عبد الفتّاح.
اللجنة القيّمة على ما يُعتَبَر أبرز حدث ثقافي سنوي في أستراليا، أعلنت الخميس الماضي استبعاد عبدالفتّاح من الفعاليّة، بذريعة «الحساسيّات الثقافية»، وذلك على ضوء هجوم شاطئ بوندي. هذا البيان سرعان ما استدعى ردّاً من عبد الفتّاح، رأت فيه رقابةً وعنصريّةً مناهضة لفلسطين.
يُذكَر أنّ اللجنة ضمّنت قرار إلغاء الفعالية، اليوم، اعتذاراً عن الطريقة التي أُعلن فيها سابقاً قرار استبعاد الكاتبة، ولكنّ الأخيرة أصدرت بياناً ثانياً رفضت فيه هذا الاعتذار باعتبار أنّه يتعلّق بكيفيّة الإعلان وليس بالقرار نفسه. كما انتقدت ربطها– بصفتها امرأة أسترالية فلسطينية مسلمة– باعتداءٍ إرهابيّ لا علاقة لها أو لفلسطين به، وذكّرت بأنّ الإبادة ما زالت مستمرّة في فلسطين.