نعت قوّات «اليونيفيل» أحد عناصرها الإندونيسيين، صباح اليوم الاثنين، بعد مقتله في جنوب لبنان «إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير». بيان اليونيفيل لم يحدّد الجهة المسؤولة، مُشيراً إلى «عدم معرفة حتّى الآن مصدر المقذوف. وقد فُتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث».
تقارير إعلامية من المنطقة أفادت مساء أمس بأنّ 4 جنود إندونيسيّين من قوّات اليونيفيل أُصيبوا، بسبب قصفٍ إسرائيليٍ استهدف مقرّهم، وقد نُقلوا بالمروحيّات لتلقّي العلاج. من جهتها، قدّمت الحكومة الإندونيسية تعازيها وأدانت الحادثة، وكرّرت التنديد بالهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وبهذا، تكون إسرائيل قد قتلت في جنوب لبنان، في الساعات الـ48 الأخيرة، مُسعفِين وعريفَين في الجيش اللبناني ومراسلين لبنانيين وجندياً إندونيسياً من قوّات «اليونيفيل»، عدا عن عشرات المدنيين في بيوتهم.