بعد إخفائه منذ 11 أيار الحالي إثر مداهمة الأمن لمنزله في القاهرة، ظهر المخرج المصري وكاتب السيناريو عمر مرعي يوم السبت أمام نيابة أمن الدولة العليا، التي قرّرت سجنه لمدة 15 يوماً على ذمّة التحقيق، وفق ما أعلنه محاميه خالد علي، في قضية جديدة تُسلّط الضوء على قمع الحريات في مصر في عهد عبد الفتاح السيسي.
وأوضح علي أنّ التهمة الموجّهة لمرعي هي «النشر العمدي لأخبار كاذبة داخل البلاد»، على خلفية منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي. ويأتي قرار الحبس بعد أيام من الغموض بشأن مكان احتجازه، إذ كانت أسرته قد أعلنت اختفاءه منذ مداهمة قوة أمنية بملابس مدنية منزله، ومصادرة أغراضه الشخصية واقتياده إلى جهة مجهولة، فيما نفت الأجهزة الأمنية احتجازه.
وكان الائتلاف الدولي لدعم صناع الأفلام المعرضين للخطر، إلى جانب مهرجان روتردام السينمائي الدولي ومهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية، قد أصدر بيانات طالب فيها السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن مرعي والكشف عن مكان احتجازه.
وفي سياق متصل، أطلقت هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، إلى جانب منظمات حقوقية أخرى، حملة للمطالبة بالإفراج عن أحمد دومة وعدد من سجناء الرأي في مصر، داعيةً إلى وقف ما وصفته بـ«الملاحقات القضائية الممنهجة» بحق المعارضين والصحافيين والنشطاء.