بدأت بلديّة بيروت بتنظيم النزوح في الواجهة البحريّة، عبر استبدال خيمهم ونقلها إلى أراضي البلديّة. ولم تتّضح بعد تداعيات هذه الحملة على النازحين، إذ تخطّط البلديّة لإبقاء حوالي ألف شخص فقط، بينما تجبر السوريّين على الإخلاء، إمّا بإعادتهم إلى سوريا، أو بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.