بيلا حديد ستقاضي أديداس

بعدما رضخت الشركة للضغوط الإسرائيلية

22 تموز 2024

عيّنت عارضة الأزياء الفلسطينية الأميركية بيلا حديد فريقاً للنظر في اتخاذ إجراءات قانونيّة بحقّ شركة أديداس، بحسب تقارير إعلامية، بعد سحب أديداس الحملة الترويجية التي ظهرت فيها حديد، على خلفيّة انتقادات إسرائيلية. 

وتضمنت الحملة إعادة إطلاق لحذاء SL72 الذي ارتُدي للمرّة الأولى في أولمبياد ميونيخ عام 1972. وربط إسرائيليّون حملة أديداس بأحداث أسر 11 رياضياً إسرائيلياً خلال الأولمبياد على يد منظّمة «أيلول الأسود» الفلسطينية ومقتلهم.

وهاجمت السفارة الإسرائيلية في ألمانيا اختيار عارضة أزياء فلسطينية «لها تاريخ في نشر معاداة السامية والتحريض على العنف ضدّ الإسرائيليين واليهود». وتتعرّض بيلا حديد لحملات تحريض منذ سنوات لمناصرتها القضية الفلسطينية ودعواتها بعد 7 أكتوبر لوقف إطلاق النار في غزّة. 

واعتذرت أديداس في بيانٍ لها عن اختيار بيلا حديد للترويج للحملة، مؤكّدةً أنَّ التذكير بمقتل الرياضيّين الإسرائيليّين كان «غير مقصود»، وأنّها ستقوم بمراجعة ما تبقى من الحملة فوراً. 

يُذكر أنَّ منظّمة «أيلول الأسود» كانت قد احتجزت الرياضيّين الإسرائيليّين للمطالبة بالإفراج عن أسرى فلسطينيّين في سجون الاحتلال وردّاً على عمليات اغتيال إسرائيل لقادة فلسطينيّين، أبرزهم غسان كنفاني. وقُتل الرياضيّون و5 من المنظّمة حينها بسبب تبادل إطلاق نار بين الشرطة الألمانية و«أيلول الأسود».

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026