<strong>تحرّك قانوني لحماس في لندن</strong>

تحرّك قانوني لحماس في لندن

لرفع الحركة عن قائمة الإرهاب

10 نيسان 2025

تقدّمت حركة حماس أمس بدعوى قانونية في لندن، تطالب فيها الحكومة البريطانية بشطب اسمها من قائمة المنظّمات الإرهابية المحظورة، والاعتراف بها كحركة مقاومة فلسطينية. حاججت الحركة أنّ تصنيف «الإرهاب» يعيق قدرة الفلسطينيين على التصدّي للإبادة، ويجرّم النضال الفلسطيني لأجل الحرّية، مع التجاهل الكامل لدور بريطانيا الاستعماري في إنشاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقد استعانت الحركة بمحامين بريطانيين من فريق «ريفر واي لوو» للمحاماة، والذي أعدّ تقريراً من 106 صفحات تحت عنوان «قضيّة حماس»، مع تسليط الضوء على تجارب مشابهة أخرى في النضال التحرّري، منها المؤتمر الوطني الأفريقي والجيش الجمهوري الأيرلندي.

وقد أُرفقت بالدعوى بوثيقة توجَّه فيها عضو المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق، إلى وزيرة الداخلية البريطانية. كما عدّد التقرير ثلاثة أسباب لإلغاء حظر حركة حماس: أوّلاً تعارض الحظر مع واجبات بريطانيا في إنهاء الإبادة الجماعية؛ وثانياً تعارضه مع الاتّفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان من ناحية تقييد الحريّات؛ وثالثاً عدم تشكيل حماس أي تهديد لبريطانيا أو مواطنيها. كما شدّد التقرير على عدم معاداة الحركة للسامية، وشرح الأسباب الموجبة لعملية السابع من أوكتوبر.

وكانت بريطانيا قد صنّفت حماس منظّمة إرهابية عام 2021، بعد أن كان التصنيف يقتصر على جناحها العسكري، «كتائب القسام»، معتبرةً أن الفصل بين الجناحين مصطنع. وتُعدّ الحركة منظّمةً إرهابية بشكلٍ أساسي في الولايات المتّحدة، ودول الاتّحاد الأوروبي، وبضعة دول أخرى.

اخترنا لك

إسرائيل استخدمت قذائف تجعل جثامين الضحايا تتبخّر
12-02-2026
أخبار
إسرائيل استخدمت قذائف تجعل جثامين الضحايا تتبخّر
حدث اليوم - الأربعاء 11 شباط 2026
11-02-2026
أخبار
حدث اليوم - الأربعاء 11 شباط 2026
فرنسا تدعو لاستقالة فرانشيسكا ألبانيزي
ضدّ انقطاع الصليب الأحمر عن الأسرى
إسرائيل تُبيح شراء أراضي الضفّة الغربية

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
مواجهة داخل الكونغرس
12-02-2026
تقرير
مواجهة داخل الكونغرس
وزيرة العدل تتجاهل ضحايا إبستين
حدث اليوم - الخميس 12 شباط 2026
-0.3 ٪ الصين توقف ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتسجّل تراجعاً لسنة 2025
إخلاءات طرابلس: هكذا تصرّفت الدولة— بعد الكارثة
جرائم بيدوفيليا عابرة للقارّات تُفتح في فرنسا
تعليق

إبستين وبازوليني والماركيز دو ساد

طارق أبي سمرا