تمكّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفعل سياساته وحروبه من تغيير النظام بالفعل، ولكن في الولايات المتّحدة لا في إيران، حيث اكتسح الديمقراطيون ولايات لم يشهدوا فيها انتصاراً منذ عقود، وحازوا على الأغلبية في كلّ من مجلس الشيوخ ومجلس النواب.
وفي حصيلةٍ غير نهائية، تجاوز الديمقراطيون عتبة المقاعد الـ218 المطلوبة في مجلس النواب لنَيل الأغلبية، وحصّلوا حتّى الآن 225 مقعداً مقابل 136 مقعداً للجمهوريين. أمّا في مجلس الشيوخ فقد تجاوزوا عتبة الـ50 مقعداً، وحصّلوا 54 مقعداً مقابل 43 مقعداً للجمهوريين.
أمام هذه «الموجة الزرقاء»، تأرجحت ردود ترامب ما بين نشره صورة قبّعة الـ«ماغا» مع كلمة «فيتو»، اعتراضاً على مسار الانتخابات، والتسليم بهذا المسار عبر تهنئة الديمقراطيين على «عملهم الجيّد». بالحالتَين، لم يستطع الرئيس إخفاء خيبته كما غطرسته، وأعلن أنّه لو كان مرشَّحاً بنفسه، لكان الجمهوريون قد حقّقوا فوزاً كاسحاً. أمّا حول إيران بالتحديد، فقد أقرّ الرئيس أنّها «كانت جزءاً من المشكلة»، ولكنّه لا يندم عليها.