ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابَين مطوّلَين في الساعات الأخيرة، كرّر فيهما دعايته حول إيران، مع الإقرار بأنّ بلاده «تخوض حرباً على إيران» – ربّما بزلّة لسان – عوضاً من أن يسمّيها «عمليّةً عسكريّةً» للتحايل على بعض الضوابط القانونية. بالسياق نفسه، راسل ترامب الكونغرس، أمس الجمعة، لإبلاغه بأنّ «الأعمال العدائية التي اندلعت في 28 شباط ضدّ إيران انتهت»؛ بالتزامن مع انتهاء مهلة الـ60 يوماً القانونية، التي تلزمه بنَيل موافقة الكونغرس بشأن العملية ضدّ إيران. هكذا، تحايل ترامب على القانون الأميركي مرّةً جديدةً، معتبراً أنّه لم يقع أي تبادل لإطلاق النار مع إيران منذ إعلان الهدنة في 7 نيسان.