لم يجد دونالد ترامب سوى رفع إصبعه الوسطى وتوجيه الشتائم للردّ على اتهامه بحماية البيدوفيليّين، نظراً لمحاولاته إعاقة الكشف عن ملفات قضية جيفري إبستين. وقد وُثِّق المشهد خلال زيارة ترامب إلى مصنع سيارات فورد في ديترويت، بولاية ميشيغن أمس. وبرّر مدير التواصل والإعلام في البيت الأبيض ردّ ترامب البذيء، معتبراً أنّه جاء «بالطريقة المناسبة» في مواجهة «رجلٍ مجنون كان يصرخ بألفاظ نابية خلال نوبة غضب، فنال ما يستحقّه».
وكشف الموظف في الشركة، تي. جاي. سابولا، الذي صرخ في وجه ترامب، أنّه جرى تعليق عمله مؤقّتاً لحين إجراء تحقيق داخلي بالحادثة، مؤكّداً أنّه «لا يشعر بأي ندم على الإطلاق». ورغم إعرابه عن قلقه على مستقبله الوظيفي، عبّر عن فرحته باقتناص هذه الفرصة والصراخ في وجه الرئيس: «لا أشعر بأنّ القدر يضعك كثيراً بمثل هذه اللحظات، وعندما يفعل، عليك أن تكون مستعدّاً».