ثمانية أشهر مرّت على عملية الولايات المتّحدة الأميركية في فنزويلا، وها هو الرئيس دونالد ترامب يُعلن عن «الصفقة النفطية الأضخم بالتاريخ»، أو بكلامٍ آخر: استحواذ الولايات المتّحدة على النفط الفنزويلي.
وبحسب التفاصيل الواردة في منشور ترامب على منصّة «تروث سوشل»، فإنّ الصفقة تؤمّن لبلاده «الأغلبية المُسَيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكّدة في فنزويلا، من دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين»، مع الإشارة إلى أنّ هذه الخطوة ستزيد الاحتياطيات الأميركية بأكثر من الضعف.
عُقد الاتّفاق مع الرئيسة المؤقّتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز التي رحّبت بالخطوة، تحت عنوان إنعاش الاقتصاد والإيرادات الحكومية، مع توقّع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنّ الاتّفاق سيجلب لفنزويلا استثمارات خاصّة بنحو 100 مليار دولار.
يأتي هذا الإعلان مع اقتراب عملاقة النفط الأميركية «شيفرون» على توقيع اتّفاق لاستثمار المليارات في فنزويلا، الأسبوع المقبل بحسب «وول ستريت جورنال»؛ وأيضاً، قبل أسابيع من الانتخابات النصفية، حيث تُبدّد صفقةٌ كهذه بعض الضغط عن كاهل ترامب، إن نجح بتخفيض الأسعار المرتبطة بالنفط محلّياً.