مع بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان، تحوّل مطبخ «تريس مارياس» في الدورة من مطعم فيليبيني إلى مساحة تضامن للعاملات والعمال المهاجرين والعائلات النازحة. يومياً، يُحضَّر في المطبخ ما بين 150 و300 وجبة ساخنة لمن اضطروا إلى ترك بيوتهم بسبب القصف.
المبادرة تقودها ميرا أراغون ومي إبراهيم، ولا تقتصر على تقديم الطعام فقط، بل توفّر أيضاً مساحة آمنة و«بيت عيلة» لمن وجدوا أنفسهم وحيدين أو منسيين وسط الحرب. وإلى جانب المطبخ، يعمل الفريق على تأمين مراكز إيواء بديلة وتوزيع فرشات وحرامات ومواد تنظيف للعاملات المهاجرات اللواتي نزحن من دون أن يتمكنّ من أخذ أي من أغراضهن.