بعد استدعائه إلى ثكنة الشرطة العسكرية بهدف التوقيع على سند الإقامة مع انتهاء التحقيق، تفاجأ الكوميدي نور حجّار بإحالته إلى المباحث الجنائية في قصر العدل، من دون علم موكّلته المحامية ديالا شحادة التي كانت في انتظاره خارج الثكنة. وتبلّغت شحادة بعد مراجعة المباحث الجنائية أنّ حجّار «أُحضِر بإشارة من القاضي غسان عويدات وبالتنسيق مع الشرطة العسكرية».
وكانت شحادة بانتظار حجّار خارج ثكنة الشرطة العسكرية في الريحانية، إلا أنها تفاجأت هي الأخرى بنقله. وحين تواصلت مع الضابط المسؤول، زعم الأخير أنّ حجّار خرج على رجليه من الثكنة، لكن حين سألت عناصر الحرس الموجودين عن ذلك، أكّدوا لها عدم مشاهدتهم له وهو يخرج.
يُحال حجّار إلى المباحث الجنائية بفعل الإخبارَين المقدّمين ضدهّ من دار الفتوى والشيخ وائل شبارو بتُهم «إثارة النعرات» و«تعكير الصفاء بين عناصر الأمّة» و«المسّ بالشعائر الدينية»، إلّا أنّ الموضوع الأساسي لتحقيقات الشرطة العسكرية يدور حول سكتش كوميدي تناول فيه الأوضاع الاقتصادية للعسكريّين.