<strong>جلسات لاستجواب 3 ضباط من الأمن العام</strong>

جلسات لاستجواب 3 ضباط من الأمن العام

ملف انفجار المرفأ

17 شباط 2025

يعقد المحقّق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق بيطار، يوم غد الثلاثاء، ثالث أيام جلسات استجواب المدعّى عليهم في الملف، ومن المقرّر أن يستجوب فيها ثلاثةً من ضبّاط الأمن العام، هم: الرئيس السابق لمكتب الشؤون القانونية والانضباط العميد نجم الأحمدية، الرئيس السابق لمكتب المعلومات في مديرية الأمن العام العميد المتقاعد منح صوايا، والعميد المتقاعد محمد حسن مقلّد. 

وعلمت ميغافون من دوائر قصر العدل أنّ الضباط الثلاثة، وغيرهم من المدعى عليهم، تبلّغوا مواعيد الاستجواب، ما لا يعيق الجلسات التي تم تحديدها غداً وفي 21 و28 شباط الجاري، إلا في حال تقدّموا بمعذرة طبية أو دفوع شكلية. 

يُذكر أنّ بيطار كان قد استأنف جلسات استجواب المدّعى عليهم في السابع من شباط الجاري، ويستمرّ بعمله بينما يتمنّع مدّعي عام التمييز، القاضي جمال الحجّار، عن التعاون مع التحقيق ويمضي في مسار الانقلاب الذي نفّذه سلفه غسان عويدات على التحقيق. 

اخترنا لك

أهالي ضحايا المرفأ في وقفتهم الشهرية: «كي لا تتحوّل قضية المرفأ إلى ملف منسيّ»
70 شخصاً وكياناً مدّعى عليهم في ملف المرفأ
القاضي بيطار يختم تحقيقاته: الادّعاء على نحو 70 شخصاً في ملفّ انفجار المرفأ
طارق بيطار يتحرّر نهائياً من كابوس غسان عويدات
11-02-2026
تقرير
طارق بيطار يتحرّر نهائياً من كابوس غسان عويدات
رسالة أهالي ضحايا المرفأ لنواف سلام: هل تسعى الحكومة لعرقلة التحقيق؟

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.