فاز حزب العمّال البريطاني بقيادة كير ستارمر بالأغلبيّة المطلقة في الانتخابات العامّة التي انطلقت أمس الخميس. ويستمرّ فرز الأصوات حتى الآن، مع فوز حزب العمّال بـ410 مقاعد في المجلس النيابي من أصل 650، بينما حصد حزب المحافظين بقيادة ريشي سوناك 119 مقعداً. ويستعدّ ستارمر لاستلام منصب رئيس الوزراء بدلاً من سوناك وتشكيل الحكومة الجديدة. يذكر أنَّ هذه هي المرّة الأولى منذ 14 عاماً التي يخسر فيها حزب المحافظين الانتخابات العامّة.
اخترنا لك
لولا رئيساً للبرازيل
بنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.
وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.
أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).
ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.