بين قرارات الحكومة ومَضيق هرمز، ارتفعت أسعار المحروقات بأكثر من الضعف منذ بداية العام الحالي وحتّى اليوم. مَن كان يشتري تنكة بنزين في كانون الثاني، أصبح يشتري اليوم وبنفس السعر نصف تنكة، بَل أقلّ.
أمّا ربطة الخبز، فارتفع سعرها بنسبة 23٪، وكأن المواطن يشتري اليوم رغيفاً ونصف الرغيف بالناقص، مقارنةً مع ما كان يشتريه لقاء 77,000 ليرة مطلع العام الحالي.
وإذ ارتفعت أسعار المحروقات إلى هذه الدرجة حتّى اليوم، فمن المتوقّع أن تظهر انعكاسات هذه الأسعار على باقي السلع الأساسية تِباعاً، بذريعة ارتفاع كلفة النقل والشحن والتوصيل والطاقة.