<strong>ديفيد هوكني</strong>

ديفيد هوكني

1937 - 2026

12 حزيران 2026

عن 88 عاماً مليئة بالألوان، رحل الفنّان البريطاني ديفد هوكني، تاركاً واحدةً من أكثر البصمات حيويّةً في فنّ البوب البريطاني وفي الرسم المعاصر. درس هوكني في مدرسة برادفورد للفنون، قبل أن ينتقل إلى الكليّة الملكية للفنون في لندن عام 1959، وسرعان ما تجاوز حدود التيارات الفنية التقليدية، من دون أن يتوقّف عن التجريب: من الأعمال التي صنعت شهرته في ستينيات القرن الماضي، ولا سيّما مشاهد كاليفورنيا المضيئة ولوحات المسابح، إلى تجاربه المتأخّرة مع الوسائط الجديدة، ومنها معرضه المؤلّف من رسوم الآيباد بعنوان «وصول الربيع إلى نورماندي، 2020».

تحدّى الفنّان البريطاني محيطه المحافظ على أكثر من مستوى. فمنذ سنواته في الكلية الملكية للفنون في لندن، جعل هوكني مثليّته ورغبته ونظرته إلى الحياة موضوعاً فنياً، في زمنٍ كانت فيه العلاقات المثلية لا تزال مجرّمة في إنكلترا. ظهر ذلك مبكراً في لوحته «نحن، الصبيّان، متشبّثان معاً» (1961)، قبل أن يكرّسه لاحقاً في أعمال مرحلته الكاليفورنية، ومنها «بيتر يخرج من بركة نيك» (1966) التي تُصوّر حبيبه آنذاك خارجاً من البركة عارياً. وسرعان ما تحوّل هوكني إلى أحد أبرز الأسماء التي فتحت للفنّ الكويري مكاناً في قلب الفن المعاصر.

تعامل هوكني مع تاريخ الفن بوصفه مادّة حيّة للتجديد والتجريب، فدخل في حوارٍ بصري مع كبار الرسّامين الراحلين. في عام 2022، خُصّص له في متحف ماتيس في نيس معرض «هوكني ـ ماتيس: الفردوس المستعاد»، بعد معرض «هوكني ـ فان غوخ: بهجة الطبيعة» عام 2019. كما أنجز عام 1973 مساهمةً تكريمية لبيكاسو، من بينها «التلميذ: تحية إلى بيكاسو».

هوكني، الذي سجّلت لوحته «بورتريه فنان: بركة مع شخصَين» عام 2018 رقماً قياسياً، حينها، لأغلى عمل لفنان حيّ يُباع في مزاد، كان قد باع أول عملٍ له عام 1957 مقابل 10 جنيهات إسترلينية فقط: بورتريهاً لوالده.

اخترنا لك

«سأشتاق إليك يا ولدي»: رحيل الممثل آر جي ميتي
دوللي والعالم
26-08-2026
تقرير
دوللي والعالم
من هو «أحمد الياباني»؟
24-07-2026
تقرير
من هو «أحمد الياباني»؟
منى خليل (1949 -2026)
19-06-2026
تقرير
منى خليل (1949 -2026)
رحيل مرجان ساترابي، صانعة «برسيبوليس» 

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 17 تشرين الأول 2026
17-10-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 17 تشرين الأول 2026
احتجاجات فرنسا: تلامذة وعمّال ومزارعون ومتقاعدون في الشوارع
رغم المبنى المدمّر مدرسة برج قلاويه تفتح أبوابها
17-10-2026
تقرير
رغم المبنى المدمّر مدرسة برج قلاويه تفتح أبوابها
«خبز ونت» 2026: نحو تنظيمٍ للتكنولوجيا يحمي بياناتنا
17-10-2026
تقرير
«خبز ونت» 2026: نحو تنظيمٍ للتكنولوجيا يحمي بياناتنا
بين الهامش والبديل: ماذا تبقّى من 17 تشرين؟
17-10-2026
نظرة
بين الهامش والبديل: ماذا تبقّى من 17 تشرين؟
قضية الأسبوع

أشباح «17 تشرين»

– ميغافون ㅤ