من الكوميديّين إلى المثليّين، من المحامين إلى الصحافيّين، يحدّث نظام الكراهية أسبوعياً «عدوّ الأمّة»، ويوظّف آليات التحريض لتحميل هؤلاء وِزر الانهيار وأسباب المآسي.
في هذه الروزنامة، لا وجود لرياض سلامة ولا للمتواطئين بهندسة الانهيار، ولا وجود للمتورّطين بانفجار 4 آب أو لزعامات الأحزاب. هؤلاء بريئون، يبتسمون بخبثٍ شديد، متلطّين بنظام الحكم الجديد.