طغت السجالات الحادّة مع الديمقراطيين على خطاب «حالة الاتحاد» الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الثلاثاء في مبنى الكابيتول، حيث برزت ملفات العِرق والجريمة والهجرة وجيفري إبستين كأكثر القضايا إثارة للانقسام داخل القاعة. وتخلّل الخطاب احتجاجات واعتراضات مباشرة من نواب ديمقراطيين، في مشهد عكس حدّة الاستقطاب السياسي.
الخطاب، الذي وُصف بأنه الأطول في تاريخ كلمات «حالة الاتحاد»، حمل نبرة هجومية واضحة، إذ استعرض ترامب حصيلة عامه الأول بعد عودته إلى البيت الأبيض، مهاجماً خصومه ومشدّداً على ضرورة إبقاء الجمهوريين في موقع السيطرة على الكونغرس مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني المقبل.
ورغم أجواء التوتر، شهدت الأمسية لحظات نادرة من الإجماع بين الحزبين. ففي مستهلّ كلمته، دعا ترامب عدداً من لاعبي المنتخب الأميركي لهوكي الجليد للرجال، المتوَّج بالميدالية الذهبية في إيطاليا الأحد الماضي، إلى الشرفة المخصّصة للضيوف، ما دفع أعضاء الكونغرس من الحزبين إلى الوقوف والتصفيق مطولاً.