توفّي رفعت الأسد «سفّاح حماة»، شقيق الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، عن عمر 88 عاماً، اليوم الثلاثاء في دولة الإمارات. اكتسب الأسد سمعته الدموية من قيادة إحدى أكبر المجازر في سجلّ نظام البعث السوري، إثر قمع انتفاضة حماة عام 1982 وحصار المدينة، الأمر الذي انتهى بمقتل ما بين 30 و40 ألف شخص وفقدان نحو 17 ألف مواطن، بحسب «الشبكة السورية لحقوق الإنسان».
تعزّز نفوذ رفعت السياسي على ضوء مجزرة حماة، فعُيّن نائباً لرئيس الجمهورية عام 1983، قبل أن يقع الصِدام بين الشقيقَين في العام التالي على خلفية صراعٍ على السلطة. واتّهمه حافظ بمحاولة الانقلاب عليه، لتنتهي الأزمة بتسوية قضت بمغادرته الأراضي السورية. فعاش بين سويسرا وإسبانيا وفرنسا، حيث استقرّ إلى أن بدأت ملاحقته قضائياً بتهم فساد سنة 2020 وتلقّي أموال من الدولة السورية المدرجة على لوائح العقوبات، ما أدّى إلى مصادرة ممتلكاته المقدّرة بنحو 100 مليون يورو.
سنة 2021، عاد رفعت إلى سوريا بموجب اتّفاق مع ابن أخيه بشّار الأسد، لتفادي دخوله السجن في فرنسا. ومع سقوط بشّار في كانون الأول 2024، فرّ رفعت إلى لبنان، ومنه إلى دبي، حيث أمضى عامه الأخير.