قتلت إدارة الهجرة والجمارك (ICE) أليكس بريتي (37 عاماً)، وهو ممرض في قسم العناية الفائقة، ليل السبت، بعدما حاول الدفاع عن أحد المحتجين الذي كانت الشرطة تسعى إلى توقيفه، في جريمة ثانية ترتكبها الشرطة الفيدرالية خلال أقل من شهر. وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة أن بريتي كان يوثّق اعتداءات الشرطة بهاتفه قبل أن يهاجمه العناصر ويطلقوا النار عليه.
وكما في السابق، برّرت وزيرة الأمن الداخلي الجريمة بالادعاء أن بريتي كان يحمل مسدساً، ما دفع أحد العناصر إلى إطلاق «عيارات نارية دفاعية». في المقابل، ذهب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبعد من ذلك، معتبراً أن ما جرى يهدف إلى «التستّر على ملايين الدولارات التي سُرِقت من الولاية»، في إشارة إلى تحقيق حول اختلاس أموال خلال جائحة كوفيد-19.
بموازاة ذلك، صعّد الديمقراطيون موقفهم، وأعلن زعيمهم في مجلس الشيوخ تشاك شومر أنهم لن يصوّتوا على مشروع قانون تمويل الحكومة إذا تضمّن تمويلاً لوزارة الأمن الداخلي، فيما نزل الآلاف إلى الشارع في عدّة مدن أميركية احتجاجاً على الجريمة. وتأتي هذه الحادثة بعد نحو ثلاثة أسابيع على مقتل المواطنة الأميركية رينيه غود برصاص عنصر من إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس أيضاً.