وقّعت مجموعة من الشركات النفطية، أبرزها «شيفرون» الأميركية، عقوداً جديدةً مع الحكومة الفنزويلية أمس الأربعاء لزيادة الاستثمارات في سوق النفط الفنزويلي. تزامن ذلك مع إعلان الحكومة الأميركية، بدورها، استحواذها على خمس احتياطي النفط الفنزويلي. يعكس المساران، الحكومي والخاص، تحوّلاً كبيراً بسوق النفط الفنزويلي، بعد عقودٍ من العقوبات الأميركية وبعد نحو 8 أشهر على العملية العسكرية التي انتهت بخطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.