صواريخ ديمونا وعراد: 175 إسرائيلياً مصاباً

22 آذار 2026

شهدت إسرائيل أمس ليلةً تُعَدّ الأصعب منذ بدء الحرب، لناحية تمكّن الضربات الإيرانية من تجاوز أنظمة الدفاع الجوّي وصولاً إلى النقب، وكذلك لناحية إيقاع 175 إصابةً في ضربتَين فقط. مسؤولون إيرانيون سارعوا إلى الإعلان عن «التفوّق الصاروخي في سماء إسرائيل»، و«دخول الحرب مرحلة جديدة»، لا سيّما أنّ المنطقة المستهدفة شديدة التحصين.

الصاروخ الأوّل أصاب مدينة ديمونا، الواقعة على بعد 12 كيلومتراً من مركز الأبحاث النووية في المنطقة، مع الإشارة إلى أنّ إيران كانت قد اتّهمت صباح أمس إسرائيل وأميركا باستهداف منشأة نطنز النووية.

الصاروخ الثاني أصاب مستوطنة عراد ودمّر حيّاً سكنياً بأكمله، حيث تضرّر 20 مبنىً، وأصبحت 3 منها على الأقل غير قابلة للسكن. وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير زار الموقع، ولكنّ عدداً من الموجودين اعترض وحاول طرده.

اخترنا لك

10 سنوات من التحقيقات: المؤبَّد لقاتل جوليو ريجيني
25-06-2026
أخبار
10 سنوات من التحقيقات: المؤبَّد لقاتل جوليو ريجيني
اشتباه بنقل موادّ عسكرية من ميناء بورسعيد إلى إسرائيل
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 25/6/2026
ترامب: أنا حلّال المشاكل
12,000,000,000 $ من الأصول الإيرانية المجمّدة  أُفرج عنها بعد محادثات سويسرا

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.