تسرّبت صورة جديدة لجندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي يتفاخر باعتقال ومحاولة إذلال الفلسطينيَّين نادي (63 عاماً) وعلي (60 عاماً) معروف، في قطاع غزّة. تعود الصورة إلى تشرين الثاني 2024، حين اتّخذ جنود الاحتلال نادي وعلي درعاً بشرياً في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزّة، وقبل ساعات من إعدامهما ميدانياً.
وكشف الصحافي يونس طيراوي أن جنوداً من الكتيبة 92 في لواء كفير الإسرائيلي كانوا قد اتخذوا الرجلَين درعاً بشرياً لعدّة أيام، قبل أن يفرجوا عنهما قرب تقاطع التوّام، شمال مدينة غزّة. ثم يطلقوا النار عليهما، وذلك في 9 تشرين الثاني 2024. وأعاد طيراوي نشر صورة تعود إلى تلك الفترة، يظهر فيها الشهيدان نادي وعلي وهما يتقدّمان جنود الاحتلال خلال تنفيذ عمليات تمشيط داخل أحياء بيت لاهيا.
ويأتي تسريب هذه الصورة بعد أيام من تحقيق نشرته وكالة «أسوشيتد برس»، كشفت فيه أن جيش الاحتلال يستخدم الفلسطينيّين، «بشكل منهجي»، دروعاً بشرية في غزّة والضفّة الغربية. وإضافةً إلى شهادات فلسطينيّين أكدت هذه الجرائم، وثّقت الوكالة اعترافات جنود إسرائيليّين قالوا إن هذه الممارسات «سرّعت العمليات، ووفّرت الذخيرة، وجنّبت كلاب الجيش الإصابة أو الموت»، فيما وصفت منظمة «كسر الصمت» الحقوقية الإسرائيلية بذلك بالـ«الانهيار الأخلاقي المروّع».