<strong>ضبّاط الأمن العام تعاونوا مع التحقيق </strong>

ضبّاط الأمن العام تعاونوا مع التحقيق 

ملف انفجار المرفأ

18 شباط 2025

مثل أمام المحقّق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، اليوم الثلاثاء، الضابطان في جهاز الأمن العام، العميد المتقاعد منح صوايا والعميد نجم الأحمدية الذي حضر ببزّته العسكرية. أما العميد المتقاعد محمد حسن مقلّد، فتقدّم بدفوع شكلية، وحدّد القاضي طارق بيطار موعداً جديداً لاستجوابه في 14 آذار المقبل.

ويأتي تعاون ضباط الأمن العام مع المحقّق العدلي والتحقيق ليضفي شرعيةً إضافيةً على عمل بيطار، وذلك بعد مثول موظفين في المرفأ وآخرين من جهاز الجمارك في الجلسات السابقة التي حدّدها بيطار في أول أسبوعيَن من شباط الجاري. ويؤكد تجاوب هؤلاء الضباط مع بيطار أنّ المدعى عليهم الذين لن يتعاونوا أو يمثلوا أمامه يصبحون فعلياً هاربين من التحقيق، وتحديداً رئيسهم المدير العام السابق للأمن العام اللواء المتقاعد عبّاس إبراهيم.

ويستكمل بيطار جلسات الاستجواب مع الموظّفَين في المرفأ محمد قصابية ومروان الكعكي، يوم الجمعة المقبل في 21 شباط الجاري، على أن يستجوب مدير المخابرات السابق العميد إدمون فاضل والعميد المتقاعد مروان عيد في 28 شباط. ويستمرّ بيطار في جلسات الاستجواب بينما لا يزال مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجّار متمسّكاً بمسار الانقلاب الذي نفّذه سلفه القاضي غسّان عويدات على التحقيق.

اخترنا لك

أهالي ضحايا المرفأ في وقفتهم الشهرية: «كي لا تتحوّل قضية المرفأ إلى ملف منسيّ»
70 شخصاً وكياناً مدّعى عليهم في ملف المرفأ
القاضي بيطار يختم تحقيقاته: الادّعاء على نحو 70 شخصاً في ملفّ انفجار المرفأ
طارق بيطار يتحرّر نهائياً من كابوس غسان عويدات
11-02-2026
تقرير
طارق بيطار يتحرّر نهائياً من كابوس غسان عويدات
رسالة أهالي ضحايا المرفأ لنواف سلام: هل تسعى الحكومة لعرقلة التحقيق؟

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.