تحوّل مهرجان كان هذا العام إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين جزء كبير من العاملين في السينما الفرنسية والملياردير فانسان بولوريه، صاحب الإمبراطورية الإعلامية المحافظة في فرنسا. فبعد عريضة وقّعها مئات العاملين في قطاع السينما ضد نفوذه المتزايد على القطاع الثقافي، ردّت مجموعة «كانال+» بالتهديد بقطع التعاون مع الموقّعين، ما فجّر نقاشاً واسعاً حول النفوذ السياسي داخل السينما والإعلام الفرنسي.