أعلن حسان العباسي، شقيق الطبيبة رانيا العباسي التي قُتلت في سجون الأسد، أنَّ أطفالها الستة ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان كانوا قد قُتلوا أيضاً في 2013. وبعد 13 عاماً من البحث عنهم، قال العباسي: «وأخيراً شفناهم بملامحهم بجمالهم، بس هنن مستشهدون».
وكانت المخابرات العسكرية التابعة للنظام قد اعتقلت رانيا مع زوجها وأطفالها في 2013. وبقي مصير رانيا وأطفالها الستة مجهولاً حتى بعد سقوط الأسد، بينما ظهرت صورة جثمان زوجها الذي قُتل تحت التعذيب ضمن ملفات قيصر.
وتمكّن حسان العباسي من التعرّف على الأطفال في أحد الفيديوهات المسرّبة، التي ظهر فيها جزّار التضامن أمجد يوسف وهو يدخل إلى غرفة فيها جثامين ستة أطفال. وتعود المقاطع المسرّبة إلى 16 نيسان 2013، أي بعد أيام من اعتقال رانيا وأطفالها. وكانت السلطات السورية قد أوقفت يوسف في 24 نيسان الفائت، بتهمة تورّطه بتنفيذ مجازر التضامن.
وقد نشرت الهيئة الوطنية للمفقودين، اليوم، بياناً كشفت فيه مصير أبناء رانيا، بعد الوصول إلى دليل قاطع يثبت مقتلهم. إلا أنَّ حسان العباسي استنكر بيان الهيئة، التي لم تنتظر إعلان العائلة نفسها، خاصةً أنَّ والدي رانيا لم يكونا على علم بتأكيد مقتل أطفالها قبل نشر البيان.